العلامة المجلسي
286
بحار الأنوار
فيما بين ذلك ، فقال عليه السلام : فهم من السعداء ، ( 1 ) فقيل له : جعلت فداك فكيف هذا ؟ فقال : إنما هذا في الدنيا فأما في نار الخلد ( 2 ) فهو قوله : " ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " . " ص 586 " 7 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ضريس ( 3 ) الكناسي عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك ما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد صلى الله عليه وآله من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم ؟ فقال : أما هؤلاء فإنهم في حفرهم لا يخرجون منها فمن كان له عمل صالح ولم يظهر منه عداوة فإنه يخد له خدا إلى الجنة التي خلقها الله بالمغرب ، فيدخل عليه الروح في حفرته إلى يوم القيامة حتى يلقى الله فيحاسبه بحسناته وسيئاته ، فإما إلى الجنة وإما إلى النار فهؤلاء الموقوفون لأمر الله ، قال : وكذلك يفعل بالمستضعفين والبله والأطفال وأولاد المسلمين الذين لم يبلغ الحلم ، وأما النصاب من أهل القبلة فإنه يخد لهم خدا إلى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم اللهب ( 4 ) والشرر والدخان وفورة ( 5 ) الحميم إلى يوم القيامة ، ثم بعد ذلك مصيرهم إلى الجحيم . " ص 588 " 8 - تفسير علي بن إبراهيم : الحسين بن عبد الله السكيني عن أبي سعيد البجلي ، ( 6 ) عن عبد الملك بن هارون ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه صلوات الله عليهم قال : كان فيما سأل ملك الروم الحسن بن علي عليهما السلام أن سأله عن أرواح المؤمنين أين يكونون إذا ماتوا ؟ قال : تجتمع عند صخرة بيت المقدس في ليلة الجمعة ، وهو عرش الله الأدنى
--> ( 1 ) في المصدر بعد ذلك : فهم سعداء ، بحذف قوله : فقال عليه السلام . م ( 2 ) في المصدر : في الخلد . م ( 3 ) وزان زبير . ( 4 ) في المصدر : عليهم منها اللهب . م ( 5 ) الظاهر : وفورة الجحيم . والفورة من الحر : حدته . ( 6 ) كنية ثابت البجلي الكوفي المذكور في رجال الشيخ في باب أصحاب الصادق عليه السلام ولكن لم ينص هو ولا غيره على توثيقه .